|

{{title}}

لم يتم العثور على المحتوى

بحث في عقود التشييد والمقاولات في المملكة العربية السعودية


بحث في عقود التشييد والمقاولات في المملكة العربية السعودية

{{subject.Description}}

 Jina Matar    Bassel Riachy

 

تعريف

عقود التشييد والمقاولات هي الاتفاقات التي تعقد بين أطراف معينة في شأن تنفيذ مشاريع التشييد، وتنص على واجبات والتزامات كل طرف تجاه الآخر، وتحدد مختلف الصلاحيات والمسؤوليات والشروط العامة والخاصة للمشروع وأحكام العقد.

أطراف عقود التشييد والمقاولات هي:

  1. 1.المالك أو صاحب العمل؛
  2. 2.استشاري المالك (المكتب الهندسي المسؤول عن التصميم والإشراف على التنفيذ كما واعتماد الفواتير المقدمة للمالك والتصريح للمقاول في قبض الاموال المستحقة).
  3. 3. المقاول المنفذ؛
  4. 4. مقاولي الباطن؛
  5. 5. الموردون.

 

 

أولًا: تصنيف عقود التشييد

 

إن عقود التشييد غالباً ما تشير إلى اتفاقات بين المالك والمقاول يقوم بموجبها المقاول بتنفيذ الأعمال المنصوص عليها في العقد، ملتزماً باللوحات المعمارية والإنشائية والتفصيلية، والمواصفات والاشتراطات المُرفقة مع مستندات العقد، نظير مبالغ مالية تُدفع له من قِبَل المالك وبالأسلوب الموضح بالعقد.

يمكن تصنيف عقود التشييد طبقاً لأسلوب التعامل المادي بين المالك والمقاول كما يلي:

أولًا: عقود التنافس التي بموجبها يكون التعامل المادي على أساس الثمن. وهو التكلفة الكلية للمشروع من حيث التكلفة المباشرة والغير مباشرة. ومنها نوعان رئيسيان:

  • - عقد الثمن الكُلي؛
  • - عقد ثمن الوحدة.

ثانيًا: عقود التفاوض التي بموجبها يكون التعامل المادي على أساس التكلفة المباشرة فقط ومنها نوعان رئيسيان:

  • - عقد التكلفة زائد نسبة أو عقد استرداد مصروفات؛
  • - عقد التكلفة المستهدفة.

 

أما من حيث نطاق العمل فيمكن تصنيف عقود التشييد طبقًا لنطاق الأعمال كما يلي:

  1. 1. عقود تخصصية
  2. 2. عقود تصميم وإشراف
  3. 3. عقود مقاولة، ومقاولة من الباطن
  4. 4. عقود تصميم وتنفيذ
  5. 5. عقود تسليم مفتاح
  6. 6. عقود ال BOT
  7. 7. عقود الحصول على خدمة (عن طريق تملك الرقبة أو بدون ملكية الرقبة).

نبين فيما يلي شرح لأهم عقود التشييد:

عقد الثمن الكلي Lump Sum Contract

هو أحد أنواع عقود التشييد التي يلتزم فيها المقاول القيام بالأعمال المتفق عليها، نظير مبلغ إجمالي ثابت من المال يدفعه المالك. ويُلاحظ أن ثبات المبلغ المتفق عليه يُحمّل المقاول مسؤولية أي مخاطر يتعرض لها المشروع أثناء التنفيذ، ولا يتحمل المالك أي مشاركة في تحمل أي نسبة من أي زيادة مالية يتعرض لها المشروع.

إن استخدام عقد الثمن الكلي يُحتم تحديد التكلفة الكلية بدقة عالية قبل التعاقد مما يؤدي إلى ضرورة الانتهاء تماماً من جميع الرسومات، والتصميمات، والمواصفات وأي متطلبات خاصة بالمشروع قبل البدء في إعداد جداول الكميات وحساب التكلفة والتعاقد. ويُمكن ذكر خصائص هذا النوع من التعاقد في النقاط التالية:

  • - يتميز بثبات التكلفة الكلية للمشروع وذلك من وجهة نظر المالك؛
  • - لا يعطي أي مرونة للمالك في احداث تغيير في عدد أو حجم بنود المشروع؛
  • - يوفر للمقاول حافزاً كبيراً جداً لتوفير أي مبالغ مالية؛
  • - يُشترط الانتهاء التام من جميع التصميمات والرسومات والمواصفات؛
  • - يتحمل المقاول جميع المخاطر التي قد يتعرض لها المشروع.

عقد ثمن الوحدةUnit Price Contract

يعتمد هذا النوع من العقود على ثمن الوحدة من كل بند، والذي يتم تقدير التكلفة له من قِبَل المقاول، بناءً على جداول الكميات التي يتم حصرها من خلال الرسومات المعمارية والإنشائية. يقوم المقاول أو من ينوب عنه وبناء على حجم الأعمال المذكورة في جداول الكميات نظير كل بند وبعد تحديد أسلوب التنفيذ المناسب بتحديد أطقم العمل والتي تتكون من عمالة ومعدات، وكذلك حساب كميات المواد الخام اللازمة لتنفيذ هذه البنود. وبالتالي يمكن حساب التكلفة المباشرة للبند. وذلك بجمع تكلفة الموارد المطلوبة من عمال ومواد ومعدات، ثم تُقدر التكلفة الغير مباشرة ومنها إدارة الموقع، الإدارة العامة، الضمان، المخاطر، الربح، كنسبة من التكلفة المباشرة، وتضاف إليها، فيتم الحصول على التكلفة الكلية للبند أي ثمن البند.

إن خصائص هذا النوع من العقود تتميز بما يلي

  • - يمكن استخدام هذا النوع من العقود حتى في حالة عدم اكتمال التصميمات على عكس عقد الثمن الكلي؛
  • - يُسمح للمالك بإحداث بعض التغييرات في بعض البنود بالزيادة أو بالنقص أثناء مرحلة التنفيذ؛
  • - مشاركة كل من المالك والمقاول في تحمل المخاطر التي قد يتعرض لها المشروع أثناء أعمال التنفيذ؛
  • - التكلفة النهائية للمشروع غير مُحددة، ولا يُمكن معرفتها قبل الانتهاء تماماً من أعمال التنفيذ، حيث يتم الحساب المادي بين المالك والمقاول على أساس ثمن الوحدة وأن كمية العمل قابلة للتغيير، وليس على أساس ثمن المشروع كما هو متبع في عقد الثمن الكلي.

عقد التكلفة زائد نسبة Cost Plus Contract

يعرف أيضًا بعقد استرداد مصروفات، ففي هذا النوع من العقود يتم الاتفاق بين المالك والمقاول على أساس قيام المقاول بالعمل المطلوب، نظير استرداد أي مصروفات يقوم بإنفاقها بالإضافة إلى نسبة للمقاول نظير الإدارة والربح. وقد تُستبدل هذه النسبة بمبلغ ثابت، أو قد يتم الجمع بينهما، بمعنى حصول المقاول على مبلغ ثابت متفق عليه بالإضافة إلى نسبة من المصروفات، ويُفضل استخدام هذا النوع من العقود في الحالات التالية:

  • - في حالة المشروعات القابلة لتغيير كميات العمل بها أثناء التنفيذ، أي أن حجم العمل في المشروع غير محدد تماماً حالياً، ويرغب المالك في بدء التنفيذ، توفيراً للوقت.
  • - في حالة المشروعات التي تتطلب البدء في أعمال التنفيذ بأسرع ما يمكن دون انتظار للدراسات والتصميمات، مثل أعمال الصيانة، أو استكمال أعمال توقفت لأي سبب من الأسباب ويُراد البدء في استكمالها بأسرع وقت.
  • - في حالة رغبة المالك المشاركة في إدارة المشروع، ومراقبته بنفسه، حيث إن قيامه بدفع المصروفات المباشرة سيوفر له فرصة الاطلاع على كافة الحسابات ومعدلات العمل ونظام الصرف.

ومن أهم مميزات هذا النوع من العقود ما يلي:

  • - سرعة البدء في أعمال التنفيذ حتى قبل الانتهاء من أعمال التصميمات، حيث إن تقدير التكلفة لا يتوقف عليه التعاقد.
  • - مشاركة المالك في إدارة المشروع ومتابعته، حيث يتمكن من الاطلاع على المصروفات، ويكون على دراية تامة بنسبة المبالغ التي تعطى للمقاول.
  • - إعطاء المالك مرونة عالية في إحداث أي تغيرات في بنود المشروع أو متطلباته.

أما عيوب هذا النوع من العقود فأهمها غياب أي حافز للمقاول لرفع كفاءة العمل، وبالتالي التوفير في المصروفات، بل ربما يحدث عكس ذلك، حيث إن من صالح المقاول زيادة المصروفات لأن ذلك يزيد من المبالغ التي يأخذها.

عقد التكلفة المستهدفة Target Cost Contract

في هذا النوع من العقود يتم الاتفاق بين المالك والمقاول على أساس قيام المقاول بتنفيذ المشروع ومسؤولية المالك عن المصروفات، بالإضافة إلى نسبة من هذه المصروفات تُدفع للمقاول نظير عمله وإدارته للتنفيذ، وإلى هذا الحد فهو يشبه تماماً عقد التكلفة زائد نسبة، ولكن في عقد التكلفة المستهدفة يُضاف شرط أساسي للعقد وهو مشاركة المقاول في تحمل جزء من أي مصروفات تزيد عن التكلفة النهائية للمشروع، والتي يُطلق عليها التكلفة المستهدفة، وهذا النوع من العقود غير منتشر بالدول العربية.

عقد إدارة المشروع Project Management Contract

يتم هذا النوع من التعاقدات بين المالك كطرف أول وبين مكتب متخصص في إدارة المشروع كطرف ثان، على أساس أن يقوم هذا المكتب بإدارة المشروع في جميع مراحله (دراسة جدوى، التصميم، التعاقد، التنفيذ، التسليم) أو في بعض هذه المراحل فقط. وذلك يتوقف على إمكانيات المالك، وطبيعة المشروع، فقد يقوم الطرف الثاني مثلاً بإدارة مرحلة التصميم والتنفيذ أو أحدهما، وقد يُشارك في مرحلة دراسة الجدوى والإشراف على مرحلة العطاءات مثلاً.

يتميز هذا النوع من التعاقدات بقيام الطرف الثاني (إدارة المشروع) ونيابة عن المالك بالتعاقد مع المقاول الرئيسي ومقاولي الباطن والموردين والتعامل معهم نيابة عن المالك، ومن خلال خبرته العالية في إدارة المشروعات يمكن الوصول لنتائج ممتازة من ناحية الجودة وزمن التنفيذ وتكلفة المشروع التي تقل كثيراً نتيجة المستوى العالي من الإدارة.

عقد تسليم مفتاح Turn Key

يستخدم هذا النوع من العقود في التعاقدات التي تبرمها الحكومة في المشاريع الكبرى ذات الطابع الخاص مثل المصانع الحربية أو المفاعلات النووية أو المطارات أو السدود، والتي تحتاج الى مقاول متخصص في هذا النوع من الاعمال ولا تملك اجهزة الحكومة الخبرة اللازمة لتصميم هذه المشاريع أو الاشراف على تنفيذها، أو إذا كان تنفيذ المشروع يحتاج لتكنولوجيا خاصة غير متاحة إلا لمقاول متخصص يحتكر هذه التكنولوجيا.

خصائصه:

o      تكون تكلفة المشروع ثابتة أيا كانت المتغيرات Lump Sum.

o      تكون في الغالب تكلفة المشروع عالية جدا ونسبة مخاطرة التنفيذ مرتفعة.

o      يتولى المقاول التصميم والتنفيذ على مسؤوليته تحت مراقبة المالك.

o      في بعض الاحيان يتطلب الامر تحويل التعاقد من (تسليم مفتاح) الى (تسليم إنتاج) اذا كانت الحكومة تحتاج من المقاول تدريب عاملين محليين على تشغيل المنشأة لفترة زمنية ما.

o      في الغالب يكون المشروع هيئة كونسورتيوم Consortium أو المشروع المشترك Joint Venture في اشتراط الحكومة وجود شريك محلي.

o      يضمن المقاول المشروع ضد العيوب لفترة زمنية محددة لاختبار المشروع ومكوناته خلالها من طرف المالك.

 

ثانيًا: الوثائق المكونة للعقد

الوثائق المكونة لعقود التشييد هي كالتالي:

  1. 1. صيغة العقد.
  2. 2. الشروط العامة والشروط الخاصة.
  3. 3. المواصفات.
  4. 4. جداول الكميات والأسعار.
  5. 5. الرسومات الهندسية للمشروع.
  6. 6. الجدول الزمني لتنفيذ المشروع.
  7. 7. خطاب الترسية.
  8. 8. خطابات الضمانات.

 

 وثيقة العقد

هي وثيقة مكتوبة يعتد بها قانونيًا، تستخدم عند التعاقد بين المالك والمقاول وتحدد العلاقة بين الأطراف المتعاقدة وتحدد حقوق وواجبات كل طرف ويتم التوقيع عليها ويذكر فيها الآتي:

- أطراف العقد.

- تاريخ ومكان كتابة العقد ومكان المشروع.

- وثائق العقد.

- الغرض من العقد.

- قيمة العقد

- مدة العقد.

 

 

الشروط العامة والشروط الخاصة

الشروط العامة تشمل مجموعة من الأحكام العامة لأي مشروع ومنها:

- تعريفات وتفسيرات.

- التزامات عامة.

- وقت بدء الأعمال والتأخير.

- غرامة التأخير.

- سحب العمل من المقاول.

- الإشعارات والإخطارات.

 

 

 

 

 

 

 

بعض الأمثلة للشروط العامة لمشروع تشييد:

  1. 1. على المقاول أن يباشر بالأعمال فور تسليم الموقع وعليه أن يقوم بها بالسرعة الواجبة وبدون تأخير.
  2. 2. على المقاول أن يقوم بتنفيذ وإتمام وصيانة أعمال العقد، وعليه أن يتقيد بتعليمات المهندس المشرف وتوجيهاته الخطية في أي موضوع يتعلق بالأعمال حسب العقد.
  3. 3. على المقاول أن يجهز على نفقته الخاصة سياجات مؤقتة مناسبة للموقع عندما يكون ذلك ضروريا لحماية الأعمال المنفذة.

تتم اضافة الشروط الخاصة حسب طبيعة المشروع المراد تنفيذه سواء في تنفيذ بنود الأعمال أو طريقة الدفع. ونورد في ما يلي بعض الأمثلة للشروط الخاصة لمشروع تشييد:

  1. 1. على المقاول أن يجهز على نفقته الخاصة عند استلام الموقع مكتب المهندس المشرف.
  2. 2. إذا رغب المقاول وضع اشتراطات خاصة، فعليه أن يبيّنها في خطاب خاص يرفق مع عطائه والجهة المالكة غير ملزمة بقبول هذه الاشتراطات إلا ما تراه مناسبا منها.

المواصفات

هذه الوثيقة تصف الجانب الهندسي أو الفني من المشروع وكيفية تنفيذه، حيث يكون هناك تحليل ووصف تفصيلي لكافة بنود الأعمال التي تلزم للمشروع وتكون ملزمة للمقاول أثناء التنفيذ، كما يراعى أن تكون المواصفات واضحة جدًا بحيث لا يحتاج المقاول إلي أي إرشادات أو توجيهات.

تقسم المواصفات إلى أجزاء وأبواب ومواد وبنود، وترتيبها ضرورة هامة، ويجب أن تكون حسب سير العمل بالمبنى بدءاً بالبنود التي يتوقع تنفيذها أولًا ليتمكن من قراءتها بسرعة وسهولة، ويمكن تقسيم المواصفات كما يلي:

1. تقسم المواصفات إلى أجزاء مثل جزء مواصفات الأعمال الاعتيادية وجزء الأعمال الصحية وجزء الأعمال الكهربائية وغيرها ...

2. يقسم كل جزء إلى أبواب حسب كل نوع وصناعة مختلفة مثل باب الحفر وباب أعمال الخرسانة.

3. كل باب يقسم إلى مواد مثل الحفر في تربة سائبة أو الحفر في تربة صخرية. 

4. المواد تقسم إلى بنود.

جداول الكميات والأسعار

هي جداول تحصر فيها جميع بنود الأعمال المطلوب تنفيذها سواء كانت أعمال اعتيادية أو صحية أو كهربائية مثلًا. ويتم توضيح كمياتها ووحدة قياسها والسعر المفرد والإجمالي للبند بالإضافة إلى رقم المواصفة لسهولة الرجوع إليها كما في الجدول التالي:


 الرسومات الهندسية للمشروع

جميع الرسومات والمخططات الهندسية المصممة للمشروع سواء كانت معمارية أو مدنية أو صحية أو كهربائية مثلًا، وتفاصيلها المعتمدة من الجهة المشرفة قبل البدء في التنفيذ.

الجدول الزمني للمشروع:

هو فترة تنفيذ المشروع المتفق عليها في العقد وتبدأ من تاريخ تسليم الموقع، ويتحمل المقاول غرامات التأخير في حال تأخر المشروع ماعدا إذا كان التأخير بسبب ظروف طارئة قد يتعرض لها المشروع. فالمالك في هذه الحالة يمنح المقاول تمديدًا في مدة التنفيذ حسب ما يتم الاتفاق عليه.


يبيّن الجدول التالي برنامج زمني لرسم مخططات مشروع معماري

 

خطاب الترسية

هو خطاب رسمي يثبت ترسية المشروع على المقاول حسب السعر المقدم، ويطلب فيه توقيع العقد ومراجعة مستنداته وتقديم خطاب الضمان النهائي.

تجدر الإشارة الى أن التوقيع الالكتروني أصبح ذو حجية نظامية ومنتج للآثار وتنفيذها في المعاملات والمراسلات الالكترونية والعقود في المملكة العربية السعودية بصدور نظام التعاملات الالكترونية في عام 2016، مما عزّز استخدام التعاملات الالكترونية على المستوى المحلي والخارجي.

 

خطابات الضمان

وثيقة معتمدة من أحد المصارف تضمن قيام المقاول بأعمال صيانة المشروع لمدة سنة واحدة لأعمال الصيانة وعشر سنوات على سلامة الهيكل الإنشائي حسب النظام السائد لمشاريع الحكومة في المملكة العربية السعودية.

 

 

ثالثًا: خدمة عقود المقاولات النموذجية الإلكترونية

أطلقت الهيئة السعودية للمقاولين مبادرة العقود النموذجية الالكترونية لتحسين جودة البناء والتشييد وحفظ الحقوق لجميع الأطراف التعاقدية من خلال 25 عقد نموذجي إلكتروني يغطي جميع الجوانب الفنية والقانونية التي تجعل العلاقة التعاقدية أكثر وضوحا بين الملاك والمقاولين ومقاولي الباطن، إلى جانب رفع مستوى الأداء والحد من الإخفاقات والنزاعات التي قد تسبب تعثر المشاريع وتأخر تسليمها.

يذكر أن العقود النموذجية تحتوي على وثيقة عقد أساسية تشمل التزامات الأطراف وطرق الدفع وغرامات التأخير وملحقين أحدهما للمواصفات الفنية وطريقة التنفيذ والآخر للشروط يتعلق بآليات الدفع المرتبطة بنسب الإنجاز في العمل وضمان للأعمال المُنفّذة.

تشمل هذه العقود:

  • - أعمال الديكور
  • - الأعمال الكهربائية
  • - تركيب الأبواب
  • - تركيب أبواب الخشب
  • - تركيب النوافذ
  • - أنظمة الطاقة الشمسية
  • - أعمال التكسية الخارجية
  • - تركيب المطابخ
  • - أعمال المصاعد
  • - أعمال تمديد الغاز
  • - أنظمة مكافحة الحريق
  • - أعمال الطلاء (الدهان)
  • - عقد الإنشاء الكامل
  • - تجهيز الموقع
  • - بناء الهيكل الإنشائي
  • - أعمال المسابح
  • - أنظمة الاتصال الصوتية
  • - أعمال التكييف
  • - أعمال البستنة وأنظمة الري
  • - أعمال السباكة
  • - أعمال الدرابزين
  • - أعمال اللياسة
  • - أعمال العزل المائي
  • - أعمال الارضيات
  • - الأنظمة الأمنية

الجدير بالذكر أن هذه العقود يستفيد منها المقاولين المسجلين لدى الهيئة ومالك المشروع على منصة مقاول حيث بإمكان المالك مراجعة العقد قبل اعتماده عبر خدمة النفاذ الوطني الموحد[1].

 

 

 

المراجع

 

[1] الموقع الالكتروني: https://sca.sa/ar/standardcontract.


 

 

احدث المواضيع

{{subject.ShortTitle}}

البوابة القانونية الالكترونية الأشمل و الأكثر استخداما في السعودية